محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
379
توضيح المشتبه
نعم جلبة ، بضم الجيم ، وسكون اللام ، تليها موحدة مفتوحة ، ثم هاء : زيد بن جلبة السعدي ، رفيق حارثة بن قدامة مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه في حروبه ، له خبر مع معاوية رضي الله عنه ، حكاه أبو بكر ابن الفضل العتكي . والجَلْجُولي : بجيمين الأولى مفتوحة ، والثانية مضمومة ، بينهما لام ساكنة ، وبعد الثانية واو ساكنة ، ثم لام مكسورة : الشيخ العالم المقرئ أبو موسى عمران بن إدريس بن معمر الجلجولي المقرئ الشافعي ، أحد قراء دمشق وأعيان عدوله ، وحج غير مرة ، قاضي الركب الشامي ، وصلى بنا غير مرة صلاة الجمعة بدمشق أيام الفتنة ، وخطبنا علي كرسي التحديث بصحن الجامع قريبا من الباب الشامي ، وذلك لتعطل داخل الجامع بالتتار وخيولهم واتباعهم ، جند عدو المسلمين تمر ، ضاعف الله عذابه ، ولم أر يوما أفظع منه حاشى يوما أبيحت فيه دمشق . للنهب والأسر والحريق ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ، سمعنا على الشيخ عمران شيئا من الأجزاء الطبرزدية - أراه مشيخة العشاري - بسماعه من ست العرب بنت محمد بن الفخر علي بن البخاري وكان إماما بمسجد ابن هلال ، ويقال له : السلطانية ، على باب جامع دمشق الشامي حرق سقفه أيام الفتنة ، ثم جعل اليوم مقبرة خاصة لبعض نواب دمشق ،